السيد جعفر مرتضى العاملي
76
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
معينة على مشارف المدينة ، ليدخلوها ليلاً ، ليفرضوا هيمنتهم وقرارهم فيما يرتبط بالبيعة لأبي بكر ، ومنع الآخرين من أي تحرك . وهذا ما سوف نبينه فيما يأتي . وفي جميع الأحوال نقول : إنه لا معنى لتأخير دفن النبي « صلى الله عليه وآله » إلى وسط ليلة الأربعاء كما يدّعون . . فالصحيح أنه « صلى الله عليه وآله » دفن في نفس يوم الاثنين كما هو واضح . شقران . . والقطيفة الحمراء : وعن أبي عبد الله « عليه السلام » قال : ألقى شقران مولى رسول الله « صلى الله عليه وآله » في قبره القطيفة ( 1 ) . زاد بعضهم : أنها كانت حمراء ، وكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يلبسها .
--> ( 1 ) البحار ج 22 ص 539 عن الكافي ( الفروع ) ج 1 ص 54 و ( ط دار الكتب الإسلامية - طهران ) ج 3 ص 197 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 3 ص 189 و ( ط دار الإسلامية ) ج 2 ص 854 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 335 عن الترمذي ( 1047 ) وانظر شرح السنة ج 3 ص 266 وذخيرة المعاد ( ط . ق ) ج 1 ق 2 ص 342 وكشف اللثام ( ط . ج ) ج 2 ص 407 و ( ط . ق ) ج 1 ص 138 والحدائق الناضرة ج 4 ص 118 وغنائم الأيام ج 3 ص 541 وجواهر الكلام ج 4 ص 333 .